السودان الان السودان عاجل

تفاصيل بيان عزل "رياك مشار" من رئاسة الحركة وتنصيب قارويج دوول رئيساً

مصدر الخبر / راديو تمازج

أعلن قيادات عسكرية بارزة في الحركة الشعبية – الجيش الشعبي لتحرير السودان في المعارضة المسلحة اليوم “الثلاثاء”، عن عزل الدكتور رياك مشار تينج، من رئاسة الحركة وتكليف الجنرال سايمون قارويج دوول رئيساً للحركة.

يأتي هذا القرار بعد تصاعد حد التوترات العسكرية والسياسية بين رئيس الحركة الدكتور رياك مشار، النائب الأول لرئيس الجمهورية مع أبرز جنرالات الجيش على رأسهم الجنرال سايمون قارويج دوول، رئيس هيئة أركان الجيش الجنرال جونسون أولونج قائد الفرقة الاولى “اقوليك.

وقال شول دينق، الناطق الجديد بإسم جيش المعارضة، الذي تلاوة البيان لراديو تمازُج مساء الثلاثاء، أن قيادات المجلس العسكرية قرروا في اجتماع تم انعقاده في منطقة “طور قوانق” بولاية أعالى النيل، عزل الدكتور رياك مشار من رئاسة الحركة.

وجاء في بيان الجيش: “بعد إجتماع المجلس العسكري في منطقة كيد قوانق المشهور بـ مقينس، قرر القيادات العسكرية، حل المكتب السياسي والمجلس العسكري للحركة، وعزل الدكتور رياك مشار، من رئاسة الحركة اعتباراً من تاريخ الثالث من شهر أغسطس 2021”.

ويتابع البيان: “قرر المجلس العسكري اختيار الجنرال سايمون قارويج دول، رئيس هيئة أركان الجيش، رئيساً للحركة وقائد العام لقوات الحركة الشعبية في المعارضة المسلحة، اعتباراً من تاريخ الثالث من أغسطس 221”.

ووجه البيان، نداً لكافة القيادات السياسية والعسكرية في الحركة وشعب جنوب السودان، لدعم السلام في جنوب السودان، كما شدد على اهمية تنفيذ الترتيبات الامنية والعدالة الانتقالية في البلاد.

وقال البيان، أن عملية تحقيق العدالة الانتقالية في البلاد، من خلال المحكمة هجين، لا يمكن أن تتحقق ما لم تتخذ الجهات الفعالة في الدولة دوراً مهما خاصة عملية تخريج القوات من معسكرات التدريب.

وأشار البيان إلى أن الدكتور رياك مشار، الرئيس السابق للحركة، فشل في نظام الحكم وتقديم الكفاءة والشفافية وان مشار يمارس سياسة الانقسامات داخل الحركة منذ تأسيسه.

ويضيف البيان: أن أجندة الإصلاح في الحركة تم تقويضه وبيعه من قبل رئيس الحركة السابق “رياك مشار”، وقام بتعيين أفراد من عائلته في السلطة وتهميش الآخرين داخل الحركة، وأن مشار تخلى عن “القضايا ورؤية الحركة”

وقال القيادات العسكرية في بيان العزل، أن الدكتور رياك مشار، ارتكب العديد من الأخطاء باتخاذ قرارات من غير موافقة مجلسي التحرير والعسكري وأعضاء الحركة، وأن مشار عمل على “تشتيت” الحركة.

وقال شول دينق، لراديو تمازُج، أن من أبرز القيادات العسكرية الذين شاركوا في الاجتماع هم: “الجنرال سايمون قارويج دول، رئيس هيئة أركان الجيش، الجنرال توماس مبور ضل، قائد الفرقة الثالثة، و الجنرال جونسون أولونج، قائد الفرقة الأولى “أقويليك” قيادات عسكرية أخرى. 

ويعتبر الجنرال قارويج دوول، أبرز القيادات العسكرية في الحركة، تم تعيينه رئيساً للهيئة أركان الجيش في العام 2014م، لكنه رفض الذهاب إلى جوبا من غير تنفيذ الترتيبات الأمنية لاتفاقية تسوية النزاع المنشطة

وفي شهر يونيو الماضي، أصدر الرئيس سلفاكير، قرارا بتعيين سايمون قارويج، مستشارا للسلام في رئاسة الجمهورية، لكن قارويج رفض المنصب وقال انها غير منصوص في الاتفاقية، وشدد على تنفيذ الترتيبات الأمنية كشرطة لذهابه إلى جوبا.

وفي شهر يوليو الماضي، أعلن القيادي السياسي البارز في الحركة، دوير توت دوير، عن عزل الدكتور رياك مشار، من قيادة الحركة، في بيان وصف فيه قرار العزل إنها انتصار سياسي يسبق العسكري.

رياك مشار، النائب الاول لرئيس الجمهورية منذ وصوله الى العاصمة جوبا في فبراير 2020م ، لم يخرج لزيارة قواته في المناطق التي تقع تحت سيطرته، برغم من مطالب قائد الجيش وقتها “سايمون قارويج” بالزيارة.

 

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

راديو تمازج