السودان الان السودان عاجل

البرهان : “إذا فقدنا جهاز المخابرات حنمشي عميانين وحنقع في أقرب حفرة قدامنا”

مصدر الخبر / سودان مورنينج

أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان ، أهمية جهاز المخابرات العامة في حماية الأمن والاستقرار بالبلاد خلال الفترة الانتقالية وانه من أجهز ة الدولة الأساسية وركائز البناء الوطني وممسكات الوحدة الوطنية ، مشيراً إلى انه يمثل العصب المغذي لأجهزة الدولة لإعانتها على أداء دورها على أكمل وجه .

وقال البرهان خلال زيارته لمقر جهاز المخابرات العامة يرافقه عضوا مجلس السيادة الفريق أول ركن شمس الدين الكباشي ، والفريق أول ركن ياسر العطا ، ضمن معايدته للمنظومة الأمنية بالتهنئة بعيد الأضحى المبارك ، قال إن البلاد تمر بمرحلة مفصلية تتطلب تضافر الجهود والالتفاف حول الوطن ، داعياً لتغليب مصلحة الوطن على المصالح الحزبية والسياسية والشخصية الضيقة ، كما دعا لجمع الصف الوطني للعبور بالبلاد إلى بر الأمان .

وأكد البرهان أن المرحلة تستوجب تعاون الجميع ، وقال إن الحكومة الإنتقالية متماسكة وذات رأي موحد برغم الهجمة المقصودة ، وأضاف إن جهاز المخابرات عصب وروح كل المنظومة الأمنية ، وزاد “إذا فقدنا الجهاز حنمشي عميانين ومظلمين وحنقع في أقرب حفرة قدامنا” .
أشار البرهان إلى أن مهمة الجهاز كبيرة في الحفاظ على أمن وسلامة الوطن
وأوضح أن وحدة وقوة الأجهزة الأمنية هي التي حفظت البلاد من الإنهيار الشامل ،وقال “ نحن كحكومة في الفترة الإنتقاليبة بنعمل مع بعض ولدينا كامل الثقة في رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وكل أجهزة الدولة على قلب رجل واحد “.

وأضاف أن هنالك تحديات كبيرة تواجه أجهزة الدولة تتمثل في إجازة الدستور الدائم وإجراء إنتخابات حرة ونزيهة .

وأشار البرهان خلال مخاطبته ضباط وضباط صف وجنود جهاز المخابرات العامة ، إلى الهجمة الشرسة التي تعرض لها الجهاز كغيره من المنظومة الأمنية وتحملت المخابرات الجانب الأكبر من التشويه ، وقال إنها هجمة مقصودة تستهدف تفتيت السودان ، في ظل الكثير من المهددات والاختراقات التي تهدد الأمن الوطني .

وأكد البرهان ثقته في قدرة ومهنية جهاز المخابرات العامة على دعم أجهزة الدولة بالمعلومات التي تعين على اتخاذ القرار في الوقت المناسب .

من جانبه أكد المدير العام لجهاز المخابرات العامة الفريق أول ركن جمال عبد المجيد قسم السيد جاهزية الجهاز للعمل مع المنظومة الأمنية لحماية الأمن والاستقرار في كل ربوع السودان .

عن مصدر الخبر

سودان مورنينج

تعليقات

  • جهاز المخابرات مهم لاي دولة ومن اهم الاجهزة بشرط ان يعمل من اجل الدولة والشعب ولكن ان يعمل من اجل حماية مصالح جهات سياسية بعينها فهو مرفوض وهذا يحدث في دول العالم الثالث وتخلف افريقيا خير مثال علي الرغم من امتلاكنا اعظم ثروات العالم ( القادة العسكرين والسياسين هم من يتسببون في ذلك)

    • ابدآ لست صحيحآ أن أجهزة الأمن والمخابرات هي من تصنع الشعوب بل هي سبب وابتلاعات الشعوب فحسب ولدينا أمثله في دول كثيره من ضمنها السودان وغيره تحكم بأنظمة عسكريه وامنيه فكلها انهارت وغارت وتابطت قاع الدنيا السحيق ولكن الدول
      تنهد وتتقدم بالعلم والمعرفة وصحو الضمير الإنساني وهذا ما لا يتوفر لدي أجهزة المخابرات اطلاقآ ولا يمكنه ذلك لان فاقد الشي لا يعطيه.
      ولا يمكن لدوله بها عقلاء ووطنيين أن يعتمد قوانين امنها سيغت بافكار وكتبت بايدي رجال امنها إذن هي الدوله الامنيه الفاشلة والمنحطه عقليآ ومعاقه ذهنيآ
      أما المخابرات المطلوب لدي اي دوله هو جهاز يعمل من خلال مؤسسه يحكم ويحتكم بضوابط وقوانين الدوله نفسها يعني قوانينها الامنيه والاستخباراتيه وضعت من قبل مشرع ولذا المسؤسه الاستخباراتية تجد الهدوء والمرونه في القيام بواجباتها باريحيه وفي حالة حدوث خطأ من افرادها أثناء أداء الواجب توجد لهم المبرر والعتبى ولا تحسب حسابات تنظيميه او ايدولوجيه اونخبويه او حتي لا تحسب في إطار الموجهات العامه بل تحسب بحسابات الخطأ العرضى المغفور له وبالتالي ان جهاز المخابرات الناجح هو مثله ومثل العمل لدي الشؤون الصحيه او الرعاية الاجتماعية اوالشباب والرياضه اوالداخليه الخ……..أن لم تكن اقل واذا وضعنا جهاز المخابرات في هذا الإطار سوف يضامن الكل من موقعه للعمل دون تداخل فيذكي وهج العمل العام وتكون دولة مؤسسات ويكون الحظ السعيد في رفاهية شعبنا العظيم.
      سيدي الرئيس البرهان انك شاهدآ أن لم تكن فاعلآ خلال فترة البشير وكلنا نعلم ان البشير عندما جاع كان سودانيآ طيبآ يحمل في طياته مشروعآ فيه حلول لقضايا السودان ولكن فشل في تحقيق ذلك بسبب وضعه لمؤسسات حكومية بيمينه وأخري بشماله لحراسة المشروع السوداني المزعوم فيمناه ظنت أن لا مشروع ولا سودان دونه وهم ايضآ أبناء السودان ولكن الاطراء والتمجيد غرر بهذه الفئه حتي انتهي بها الحال ووجدت نفسها في مفاصل كل اجسام المؤسسات الحكوميه مما اختلط لديها المبدا وظنت أن لا توجد الحقيقه إلا تحت بصائرهم ورفضت حتي كلمة لا من تلك الام الرؤمه التي تحملنا جميعآ على ظهرها وعندئذآ هانت علينا الحال وعزفت الساعه فعسانا أن يبدل الحال وعشت يا سودان