السودان الان السودان عاجل

خلال اغسطس..مصادر تكشف اسماء ابرز المغادرين من الولاة في السودان من هم ؟

مصدر الخبر / سودان مورنينج

كشف قيادي بقوى إعلان الحرية والتغيير في تصريح خاص ل”سودان مورنينغ” فضل حجب أسمه عن مغادرة ولاة “شمال وغرب كردفان والنيل الأبيض وسنار والجزيرة وكسلا والقضارف وجنوب وشرق ووسط دارفور” مواقعهم بعد الفشل في إدارتها وتململ الشارع بعدد منها، مؤكداً بقاء ولاة “نهر النيل والشمالية والبحر الأحمر وجنوب كردفان والخرطوم” وولاة العملية السلمية.

وأشار في حديثه لموفد الصحيفة إلى قرار مجلس الشركاء بإعفاء الولاة المدنيين الحاليين وتعيين آخرين إنفاذا لسلام جوبا ودعم جهود الحكومة في إستقرار الأوضاع الأمنية والإقتصادية بالولايات ووقف الإحتجاجات التي شهدتها عدد من المدن من بينها نيالا والقضارف والأبيض، ورداً على سؤال (سودان مورنينغ) بشأن الجدل الذي أثاره حزب الأمة القومي بشأن صلاحيات مجلس الشركاء وتغوله في إختصاصات ليس من شأنه أن يقرر فيها أكد مباركتهم خطوات مجلس الشركاء بإعفاء الولاة المدنيين الحاليين وتعيين آخرين بعد تململ الشارع في عدد من الولايات.

وأشار إلى أن موقف حزب الأمة يمثله فقط ولا يؤثر في بقية مكونات الحرية والتغيير وأطراف العملية السلمية، وقال إن الولاة الذين سيتم إعفائهم من أطراف العملية السلمية سيعاد تكليفه، نافياً عودة كل الولاة المكلفين خلال الفترة السابقة لفشلهم في إدارة بعض الملفات وموقف الشارع في ذلك.

وجدد حرص الحكومة والحاضنة السياسية على الإتفاق حول كيفية تعيين ولاة جدد يستطعيون تنفيذ مطالب الثورة والتدخل في معاش الناس وإسراع وتيرة لجنة إزالة التمكين بالولايات.

وعن موعد تعيين الولاة قال إن قيادات قوى إعلان الحرية والتغيير والجبهة الثورية سيجلسون في كل ولاية لرفع التوصيات بشأن الترشيحات ومن ثم أعتمادها.

 

عن مصدر الخبر

سودان مورنينج

تعليقات

  • بتاع بورتسودان عمل شنو فشل زريع وتأمر مع الهدندوة وترك وتحيز واضح وقاعد رجالة وحمرة عين دوله فاشلة

  • أولهم والي الجزيرة . ضقنا به زرعاً . يمارس الخداع الاعلامي وهوقابع بجوار أسرته وحاشيته من الأقرباء فلم ينجز شيئاً وكل ما يفعله موكب التشريفة الذي يجوب الطرق للفشخرة والشوفانية وأرتال القمامة لم تبارع مواضعها منذ سقوط المخلوع .. أغيثونا فنحن ولاية بلا حكومة .

  • فيا سيد وجدى يا صالح.. مالنا نراك تتعب نفسك و تظل أجتماعات لجنتك الموقّرة تترى ..وفى نهاية المطاف تعلن اللجنة عما كنت تقوم به من اعمال لا تجد من يعطيها قدرها او يعبأ بها .. قبل ان يعلن السيد رئيس الوزراء قُربه من تسوية تم وضع الاسس للوصول اليها. على كل حال..لم يتكرّم السيد رئيس الوزراء بالافصاح عن ماهية تلك التسوية ولا تلك الاسس ليتمكن سيادته من اكمال الفترة الانتقاليه للنصر المؤزّر للعبور بالشعب السودانى ال بر الامان! يبدو ان اول واهم تلك الاسس الضرورية للتسوية التى اصبحت قاب قوسين او ادنى والتى اضحت لا بد منها هو الموافقة على تولّى السيد جبرائيل ابراهيم زمام وزارة المالية لضمان حصر تللك الممتلكات والاموال التى كانت حصريا ملكا لمن ستتم التسوية معهم وعودتهم الى قواعدهم سالمين!