السودان الان

الصفر البارد // جلال الدين محمد إبراهيم ( مطلوب حل حكومة قحت .. من أجل التوافق الوطني )

مصدر الخبر / جريدة التيار

 

 

  لقد أصبح واضحاً وضوح الشمس في كبد السماء بأن الأغلبية ممن  شاهدت من الشعب لا ترغب في وجود  مجموعة (قحت ) في الحكم (تابعوا مواقع التواصل الاجتماعي لتشاهدوا تسجيلات بالصورة والصوت لغضب الشعب عن رأي الشعب في أحزاب  قحت ) .

  وإن ما صنعت هذه المجموعة ( قحت ) ( في الشعب من مآسٍ في معيشته )  لم يكن حسب أجندة مطالب الشعب التي أسقط الشعب بسببها النظام البائد  ،، هذه المجموعة  ( احزاب قحت ) لم تحقق  للشعب أي مطلب ،، حتى عملية التوافق الوطني التي تحدث  عنها السيد رئيس الوزراء  أمس  في مبادرة اعتبرها ممتازة ،، ولكنها  جاءت  متأخرة جداً جداً ولن تجد مناصرة إلا بموجب( استقالة حكومة المحاصصات كاملة)  وتشكيل حكومة قومية فعلية  أو قيام انتخابات مبكرة تفصل  هذا الجدل وتحفظ لنا البلاد الشعب .    

   و ما لم ،، تعلن مجموعة (قحت )  كاملة استقالتها من الحكومة وتكوين حكومة جديدة  توافقية شاملة يمثل  فيها  كل المكونات السودانية السياسية بدون مفاضلة  بين أي مكون فيها بنسبة التمثيل  مع إنهاء حالة الإقصاء  للآخر التي فرضتها  ( مجموعة قحت )  على باقي المكونات السياسية  (صدقوني ،،،،  لن يحدث توافق  ).

 إن طرح هذه المبادرة من السيد رئيس الوزراء وفي هذا التوقيت ربما يجيره  ويحسبه البعض على إنه عملية سياسية  من أجل استباق  ( غضب الشارع ) فالشعب ضاقت به سبل  كسب العيش  ،، وحكومة (قحت ) في وادٍ  ،،  و مشاكل  وهموم  الشعب في وادٍ  آخر ،، و لا علاقة  لقحت  بهموم الشعب  خاصة في  توفير العلاج  وفي توفير الدواء وفي المعيشة وفي كل ما يحتاج الشعب ! !   .

 ثم إن هذه المبادرة التي قدمها السيد رئيس الوزراء  لم تشر الى احتمالية ( قيام انتخابات مبكرة ) ! ! ! !  لتنهي الخلاف  بين مكونات  ( قحت  )  وما يرغب فيه الشعب  بالفعل  أن يكون له ممثلٌ  في إدارة البلاد  ،، والبعض يعتقد  بأن المبادرة  هي من أجل (شطب فكرة قيام انتخابات مبكرة  ) لسبب  أن  أحزاب  قحت  باتت تعلم علم اليقين ،، أن احتمالية وصل عضويتها  عبر الانتخابات للفوز  ولو بكرسي في البرلمان  ( ناهيك أن يصل إلى منصب وزاري أو رئاسي ) بات ( كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء ).

 تحدث السيد رئيس الوزراء  بأن السودان في مفترق طرق ( يكون أو  لايكون )  وأشاد  وطالب بتكرار التوافق الشعبي الذي حدث في إعلان الاستقلال ،،  وتحدث عن  وطن يسع الجميع ! ! !  ،، وكل هذا الكلام جيد وممتاز  ولكنه غير كافٍ وغير مقنع لشخص مثلي بصفة خاصة  ،،  فهو بمثابة  (  مخدر  مؤقت  إن لم  يتم  حل حكومة قحت الحالية  وتشكيل  حكومة قومية  شاملة كل مكونات السودان السياسية  بالبلاد.

 إن تكوين المجلس  التشريعي  بأسلوب المحاصصات  وتقسيم النسب للأحزاب المكونة لمجموعة ( قحت ) بالأغلبية هي عملية لن تفيد  عملية التوافق السياسي  ولا التوافق الوطني  الشامل ، وبالتالي  على السيد رئيس الوزراء أن يقدم  لنا حلاً آخر ،، لا مكان فيه  للمحاصصات الحزبية.

 لذلك نعتقد بإنه  على الحكومة الانتقالية  أن تنهي حالة تكوين الحكومات الناتجة عن المحاصصات الحزبية  الى  تكوين حكومة شاملة لا مكان فيها للمحاصصات الحزبية في الفترة الانتقالية ،، أو تعلن الحكومة عن جدول زمني عاجل ومختصر في مدة زمنية ،،، ثم  من بعده تقام الانتخابات لتفصل الجدل في عملية ( من له الحق في أن يكون ممثلاً للشعب بموجب تفويض انتخابي حقيقي  لإدارة شئون الشعب والبلاد .

   والحل  يصبح في ما يلي :-

  الحل الأول :-  من أجل التوافق القومي يجب حل الحكومة الحالية  وتشكيل حكومة غير حزبية  ونرجع لمربع ( 1 )   مطلوب حكومة لا علاقة لتحكم حزب من الأحزاب  فيها  ولا محاصصات حزبية فيها .

  الحل الثاني  :-  الاستعجال في فرض الانتخابات المبكرة  قبل العام 2022 م  مع استقالة الحكومة الحالية   وتشكيل حكومة ( طوارئ ) لا علاقة لها بأي حزب من الأحزاب – غير كدا  نكون نحن  نعتبر ما يحدث ضياعاً لزمن الشعب ومجرد  ونسة لا جدوى  منها . 

 

 

 

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة التيار