السودان الان

عملاء وخونة بامتياز

صحيفة الركوبة
مصدر الخبر / صحيفة الركوبة

كمال كرار

يتم الإعلان عن زيارة لقائد القوات الأمريكية بافريقيا للسودان،من أجل مباحثات مع قادة عسكريين هنا،وفي نفس الوقت تحمل الأنباء خبراً عن فك الحظر عن اموال حكومية كانت مجمدة بأمر الولايات المتحدة..
ويهوي سعر الجنيه للحضيض مقابل الدولار والعملات الأجنبية،فينتشر خبر زيارة المغرب والودائع الدولارية المنهمرة من السعودية والقرارات القادمة لبنك السودان التي ستخفض سعر الدولار ..
واستنتج عزيزي القارئ ما بين سطور الأخبار أعلاه،لتعرف كيف تعمل الآلة الإعلامية الأمنية والطفيلية من أجل تسويق الأجندة الإمبريالية في بلادنا،وهي أجندة العمالة والإرتزاق .
واعرف عدوك يا أيها السوداني الشهم،المناضل وهو نظام الإنقاذ ومن دار في فلكه،وهم يريدون تحويل السودان لقاعدة أمريكية في افريقيا لضرب مقاومة الشعوب ..
وهم يودون مسح تاريخ السودان الذي ناضل وقاتل وساند حركات التحرر الإفريقية في الكونغو وانجولا وجنوب افريقيا،وزيمباوي وموزمبيق،وغيرهم من دول افريقيا.
وهم يودون مسح صفحة النضال مع الفلسطينيين،حين يعلنون عزمهم على إقامة علاقات دبلوماسية مع اسرائيل .
وهم يلغون مصطلح السيادة الوطنية من القاموس حين يوافقون على ان توضع السياسة الاقتصادية في واشنطون،وأن تباع الأراضي للأجانب،وأن يسلم ميناء بورتسودان لجهة أجنبية،وأن يشارك السودان في حرب اليمن،وأن تصبح الفشقة قطعة أرض اثيوبية،وأن تخرج حلايب من حضن الوطن..وكل ما جرى قبض ثمنه مقدماً،مثلما انفصل الجنوب بقرار امريكي لقاء حوافز سياسية ومالية كما انكشف ذلك مؤخراً.
وليس غريباً عليهم هذا التاريخ المخزي،فقد شاركوا في نظام المخلوع نميري الذي نقل اليهود الفلاشا لاسرائيل،وباعوا من قبل إخوانهم في الجبهة الوطنية حين خذلوهم أول مرة في انقلاب 1976،وهربوا من المعركة،ثم صالحوا النميري في 1977،ثم انقلبوا على النظام المنتخب ديمقراطياً في 1989،ثم انقلبوا على أي اتفاقية وقعوها مع أي طرف سياسي،بما في ذلك نيفاشا،زد على ذلك فق — أكثر

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الراكوبة

عن مصدر الخبر

صحيفة الركوبة

صحيفة الركوبة

أضف تعليقـك