السودان الان

(حسبو) والبضاعة المقدسة..!!

صحيفة الركوبة
مصدر الخبر / صحيفة الركوبة

عثمان شبونة

بعد أن ملأوا الأصقاع جوراً وفساداً وسلاحاً؛ يحاولون الآن التنكر لحصاد غرسهم الخبيث عبر تصريحات يطلقونها بكل (حرفشة)؛ وكأنهم أبرياء من هذا القاع المظلم الذي أوصلوا إليه البلاد بالقوة؛ وهيَّأوا مناخها لسفك الدماء..! فها هو أحد المخادعين من سواعد دكتاتور السودان ومخربي برّه وبحره؛ يتحذلق بأقاويل يباعد بها بين نظامه وبين الواقع الذي صنعه في دارفور؛ بتحويل مناطقها إلى مفازات من جحيم.. فإن لم يكن المخادع نائب البشير فمن يكون؟! إنه حسبو محمد عبدالرحمن؛ وبعد أن نشر نظامهم الحاكم المليشيات والسلاح في دارفور ووزع الفتن بأسلوب يعجز إبليس؛ انقلب هذا النظام يعُض أصابعه مما اقترفت يداه؛ فقد نقلت (الجريدة) أمس تصريحات المذكور كالتالي: (قال نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبدالرحمن؛ إنه لابد للدولة أن تضع حداً لانتشار السلاح من خلال جمعه من أيدي المواطنين وإعادة هيكلة القوات النظامية، وأضاف: لا حصانة لأي فرد تجاه تطبيق القرار الرئاسي لجمع السلاح. وأوضح حسبو خلال لقائه أعضاء حكومة ولاية جنوب دارفور وأعضاء المجلس التشريعي بالولاية في العاصمة ــ الخميس ــ أن انتشار السلاح في أيدي المواطنين صار مهدداً للأمن القومي. وأعلن نائب الرئيس استخدام تفويض الطوارئ تجاه من وصفهم بالمجرمين وتجار الحرب ومقاتلتهم. وتابع طبقاً لشبكة الشروق بالقول: إن الدولة وبعد الإجماع الذي تحقق عبر الحوار الوطني كان لزاماً عليها تحقيق السلام الاجتماعي والتعايش السلمي وإزالة الرعب وكافة إفرازات أزمة دارفور عن كاهل المواطن ونقل الناس إلى التنمية والاستقرار).

1 ــ عندما نسمع عبارات مثل (المجرمين وتجار الحرب) على لسان حسبو ونظرائه؛ نتخيَّل أنها صادرة عن مصلحين نزهاء ورجال سلام حقيقيين؛ وليست صادرة من جماعة تفتك بالإنسان وتسير نائحة في جنازته..!

2 ــ يتكلم المذكور عن انتشار السلاح بأيدي المواطنين في دارفور؛ مما يهدد الأمن القومي؛ ولا شجاعة عنده ليقر بأن انتشار السلاح — أكثر

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الراكوبة

عن مصدر الخبر

صحيفة الركوبة

صحيفة الركوبة

أضف تعليقـك